الحر العاملي

284

وسائل الشيعة ( آل البيت )

ولما أن نقلت تلك الأخبار إلى كتاب آخر صار لها ما صار في إطلاق الأسماء بعينه فلم يبق للضمير مرجع . لكن الممارسة تطلع على أنه لافرق في التعبير بين الظاهر ، والضمير . انتهى ( 1 ) . وذكر - في إطلاق الأسماء المشتركة في الأسانيد - نحو ذلك . وهاتان العبارتان - كغيرهما - صريحتا في أن هذه الأحاديث منقولة من تلك الأصول ، والكتب ، المعتمدة من غير تغيير لشئ منها حتى وضع الظاهر من أسماء الأئمة عليهم السلام موضع الضمير . فما الظن بهم في غير ذلك من تغيير ، أو زيادة ، أو وضع ؟ ؟ ؟ . وكيف يصدر منهم شئ من ذلك ، ثم يشهدون بصحتها وأنها حجة بينهم وبين الله ؟ ؟ ، ويكونون - مع ذلك - ثقات عدولا ، أجلاء لا يطعن عليهم في شئ ؟ ؟ ؟ . وذلك واضح . والله الموفق .

--> ( 1 ) منتقى الجمان ( ج 1 ص 39 ) وهو تمام الفائدة الثامنة .